ابن حبان
409
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ ، وَأَشْعَثُ بْنُ أَبِي الشَّعْثَاءِ ، وَسِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ 1 . فَمَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ تَوَهَّمَ أَنَّهُمَا رَجُلَانِ مَجْهُولَانِ ، فَتَفَهَّمُوا رحمكم الله كيلا تغالطوا فيه . ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُصَرِّحِ بِإِيجَابِ الْوُضُوءِ مِنْ أَكْلِ لُحُومِ الْجَزُورِ 1127 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ : أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَتَوَضَّأَ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ ، وَلَا نَتَوَضَّأَ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ ، وَأَنْ نُصَلِّيَ فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ ، وَلَا نُصَلِّيَ فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ 2 . 1 : 4
--> = في " شرح معاني الآثار " 1 / 70 ، من طريق سفيان ، وأخرجه أحمد 5 / 100 و 108 ، ومسلم " 360 " ، والطحاوي 1 / 70 ، والطبراني " 1859 " من طريق زائدة بن قدامة . وأخرجه أحمد 5 / 92 و 102 ، والطحاوي 1 / 70 ، والطبراني " 1860 " من طريق حماد بن سلمة ، والطبراني " 1861 " من طريق زكريا بن أبي زائدة ، و " 1862 " من طريق حسن بن صالح ، عن سماك بن حرب ، به . 1 انظر " الثقات " 4 / 105 - 106 . 2 إسناده صحيح وتقدم برقم " 1125 " من طريق ابن أبي شيبة عن عبيد الله بن موسى ، بهذا الإسناد . ومرابض الغنم : مأواها ، واحدها مربض مثال مجلس ، وأعطان الإبل : جمع عَطَن محركة ، وهو وطن الإبل ومبركها حول الحوض ، والمرابض للغنم كالمعاطن للإبل . قال الخطابي : قد ذهب عامة أصحاب الحديث إلى إيجاب الوضوء من أكل لحوم الإبل قولاً بظاهر الحديث ، وإليه ذهب أحمد بن حنبل ، وأما عامة الفقهاء فمعنى الوضوء عندهم متأول على الوضوء الذي هو النظافة ونفي الزهومة ، كما روي : " توضؤوا من اللبن فإن له دسماً " . وسيورده المؤلف برقم " 1700 " من حديث أبي هريرة ، ويرد هناك ذكر سبب النهي عن الصلاة في أعطان الإبل والترخيص في مرابض الغنم .